دول الخليج العربي تتحول للاستثمار في الدوري الانجليزي
- تستعد دول الخليج العربي التي تتمتع بعائدات بترول قوية بفضل الارتفاع الكبير في اسعار النفط منذ عام 2002 لمحاكاة ابو ظبي التي غيرت وجه صناعة كرة القدم هذا الاسبوع
وتخطط مجموعة أبوظبي المتحدة للاستثمار والتطوير التي ترتبط بصلات بالاسرة الحاكمة لتحويل مانشستر سيتي الي ناد عالمي كبير.
تتولى شركة طيران الامارات بالفعل رعاية استاد ارسنال في واحدة من اكبر الصفقات التسويقية من حيث القيمة.
- المصدر : www.yallakora.com/arabic/news/Details.aspx?id=57456&Catid=1®ion
قيمة المبالغ المصروفة على الأندية المحترفة في أسيا
- دوري المحترفين الاماراتي : -
توقع مراقبون ومهتمون بشؤون كرة القدم أن يتخطى الصرف المالي على نشاط كرة القدم بالأندية المشاركة في دوري المحترفين لهذا العام حاجز المليار ونصف المليار درهم.
تبر المراقبون أن قيمة المبالغ المتوقع صرفها هذا العام سترتفع بشكل كبير جراء التعاقدات مع اللاعبين بالنظر الى الصفقات التي ابرمتها الاندية، خصوصاً ناديي العين والجزيرة حيث وصلت قيمة بعض لاعبيهم الى 100 مليون درهم.
وكان الجزيرة والعين قد أعلنا عن صفقتين مدويتين هما الأغلى في تاريخ الكرة الإماراتية اذ ضم الجزيرة اللاعب البرازيلي سوبيس مقابل 17.5 مليون يورو «نحو 92 مليون درهم» لمدة خمس اعوام، فيما ضم العين التشيلي فالديفا مقابل 17 مليون يورو للمدة نفسها.
- المصدر : http://vb.alkass.net/showthread.php?t=18538
قيمة المبالغ المصروفة على الاندية المحترفة في أسيا مع التفصيل
- أندية بالغت كثيرا في الصفقات: 17 مليون يورو في الإمارات و10 في قطر و8 في السعودية، وإذا جمعنا ما أنفقته هذه الدول الخليجية الثلاث على تعاقدات اللاعبين المحترفين لوصلنا إلى ميزانية تؤمن التأهل لمنتخب كل منها إلى المونديال.
- المصدر : http://www.kooora.com/default.aspx?showarticle=42128&articles=true
- نـادي العيـن :
مـع بدايـة الموسـم انفـق 160 مليـون درهـم علـى التعـاقـدات علـى مستـوى الاجانـب و المحلييـن.
91مليـون درهـم منهـا ذهبـت للتعاقـد مـع لاعـب واحـد الا وهـو الساحـر التشيلـي ( فالديفيـا)
العيـن يحضـر صفقـات شتويـه تصـل قيمتهـا لمـا يتجـاوز 140 مليـون درهـم فـي حـال اتمامهـا .
بمـا معنـاه ان الادارة العيناويـة ستنفـق مـا يقـارب الـ 300 مليـون درهـم فقـط علـى الانتدابـات المحليـه والاجنبيـة بالاضافـة الـى ان العيـن مـن الانديـة التـي تخـصص ميزانيـة كبيـرة جـدا مـن اجـل دعـم الجماهيـر بكافـة الاحتياجـات التشجيعيـة و امـور اخـرى تختـص بشـؤون الادارة و الاعبيـن و الجماهيـر .
نـادي العيـن عـام 2006 اطلـق شركـة استثماريـة اسمهـا ( الريـان للاستثمـار ) بـرأس مـال يقـدر بـ 250 مليـون درهـم.
- المصدر : http://vb.eqla3.com/showthread.php?t=383895
- نادي النصر السعودي
1- كـم تبلـغ ميزانيـة نـادي النصـر ؟
2- كـم تبلـغ الميزانيـة المخصصـة للتعاقـدات و الانتدابـات ؟
3- كـم تبلـغ الميزانيـة المخصصـة للتنظيـم الإداري و التطويـر مـع ذكـر مـا قامـت بـه الإدارة مـن تنظيـم و تطويـر ؟
4- كـم تبلـغ الميزانيـة المخصصـة لإقامة المشاريـع و الاستثمـارات مـع ذكـر نـوع المشاريـع و الاستثمـارات ؟
5- ماهـي خطـة عمـل الإدارة لهـذا الموسـم ؟
ميزانية النصر هي عبارة عن مبلغ رعاية شركة الاتصالات اثنين واربعين مليون ريال سنوياً
+ دخل المباريات ماسا (اربعمائة الف ريال سنوياً
+ نقل المباريات اي ار تي ثلاثة مليون ريال
+ دعم الاتحاد السعوديثلاثة مليون ريال
+مبلغ العضوية الشرفية اربعمائة الف ريال لكل عضو*21=8400000
وهالمبالغ تقدر تحددها مع بداية كل سنة لأنها معروفة ومحدده
يعني الدخل الثابت لميزانية 2008 =57,000000 سبعة وخمسين مليون ريال تقريباً
+ دعم اعضاء الشرف خلال الموسم الرياضي وهذي تحددها مزاجيات وعلاقات ومصالح ونتائج الفريق واغلبها يكون مبالغ رمزية لاتضيف اي شي يذكر.
- المصدر : http://vb.eqla3.com/showthread.php?t=383895
إحصائيات عامة
- عقد رئيس نادي الاتحاد الأستاذ منصور البلوي مؤتمراً صحفياً مساء أمس الأحد بمقر النادي، بحضور نائبه الأستاذ حسن الطيب.
استهل المؤتمر بعرض مصور أعلن من خلاله عن طرح عطر جديد يحمل اسم إتي 8 وسوف يطرح في الأسواق بداية العام المقبل. وأعلن أيضا عن توقيع عقد رعاية لمتحف النادي التاريخي بالنادي مع شركة الناغي للسيارات بقيمة مليون ريال لمدة عامين.
بعد ذلك ألقى رئيس النادي الأستاذ منصور البلوي كلمة بارك في مستهلها للجماهير قرب حلول شهر رمضان المبارك، وأوضح البلوي أن فكرة طرح عطر يحمل اسم نادي الاتحاد راودته أثناء تواجده في فرنسا، واختار لها أن تحمل اسم (إتي 8) لأن رقم 8 محبب لجماهير النادي.
وقال: "هذه إحدى استثمارات نادي الاتحاد وكنا محتارين في الاسم هل نسميه اسم تجاري، حقيقة في رقم محبب في قلوبنا وهو الرقم 8 ولهذا فضلنا تسميته إتي 8 ، وتم وضع تصميم علبة العطر من قبل شاب سعودي بعد منافسة مع عدة تصاميم أخرى".
بخصوص عائدات استثمارات النادي ذكر أنها تبلغ 22 مليون و740 ألف ريال عائدات استثمار النادي خلال عام، ووعد في نهاية مدة إدارته سوف تكون عائدات النادي تساوي مصروفاته.
- المصدر : http://sport4ever.maktoob.com/t118085
مليونير أردني يشتري نادي رابيد بوخارست الروماني
-
أصبح رجل الأعمال فتحي الطاهر أول أردني يملك حصة الأسد في أحد الأندية الأوروبية العريقة، بعدما اعلن بشكل رسمي شراءه 80 في المئة من اسهم نادي رابيد بوخارست الروماني، الذي يعتبر من الاندية ذات القاعدة الجماهيرية العريضة في البلاد، وإن كانت نتائجه قد تراجعت بشكل واضح في الاونة الأخيرة.
وجاء حصول الطاهر على معظم أسهم النادي الروماني عقب اعلان مالك النادي السابق جورج كوبوس عن بيع حصته له، حسبما أعلنت وسائل الاعلام الرومانية.
وبحسب تلك الوسائل فإن الرجلين اللذين كانا يتفاوضان منذ أسابيع عدة، لم يكشفا عن قيمة الصفقة في البداية إلا أن الطاهر اعلن فيما بعد جميع التفاصيل المادية، وأشارت إلى أن كوبوس بات يحتفظ بنسبة 20 % من حصة النادي.
وتمت الصفقة ساعات قليلة بعد استقالة المدرب ميرسيا ريدنيتش، وبحسب الطاهر فإن ماريان رادا مساعد ريدنيتش سيتسلم مهمة الإدارة الفنية للنادي مؤقتا بانتظار التعاقد مع مدرب كبير الصيف المقبل.
ولم ينتظر رجل الاعمال الاردني ليعلن عن نيته جعل النادي الروماني احد القوى الكبرى في القارة العجوز، من خلال توفير العوامل المساعدة لكي يصل الى ذلك، ولا سيما من خلال رفده بلاعبين مميزين.
وقال: "الهدف في المرحلة الاولى من شراء رابيد بوخارست هو استعادة امجاد الماضي محليا والتي ستكون جواز سفرنا للمشاركة في المسابقات الاوروبية وعلى راسها دوري ابطال اوروبا".
وتوج رابيد بوخارست بطلا للدوري الرماني اربع مرات والكاس المحلية 13 مرة وهو احد اقطاب الكرة الرومانية الى جانب غريمه التقليدي في العاصمة ستيوا بوخارست.
واوضح الطاهر "يتمتع رابيد بوخارست بشعبية كبيرة وهو اسم كبير ليس فقط على الساحة المحلية بل الاوروبية ايضا وهدفنا اعادته الى مكانه الطبيعي محليا واوروبيا".
واضاف في تصريحات أدلى بها لوكالة "فرانس برس": "عانى النادي في الاونة الاخيرة من مشاكل ادارية ومالية ونامل ان نفتح صفحة جديدة بوجود مدرب جديد ورئيس جديد للنادي هو رجل الاعمال كونسطنتين توما الذي حقق نجاحات رائعة من خلال ادارته شركة التأمينات الرومانية "اومنياسيغ".
وكشف ان المبلغ الذي دفع من اجل شراء 80 في المئة من اسهم رابيد بوخارست هو "40 مليون دولار" علما بان الفريق يحتل حاليا المركز الرابع في الدوري المحلي.
واوضح "بدأنا جديا البحث عن مدرب يتمتع بسمعة عالمية للاشراف على الفريق الموسم المقبل" من دون ان يكشف عن اسماء معينة لكنه اشار الى المدرستين "الايطالية والارجنتينية".
واعرب عن فخره بان "اكون اول اردني يملك فريقا اوروبيا"
مشيرا الى "الملك عبدالله الثاني يشجع على الرياضة والاستثمار فيها وقام بالكثير من اجل الرياضة الاردنية وما اقوم به جزء صغير جدا لوضع اسم بلادي على خريطة الرياضة العالمية".
واكد ان امتلاك العرب للاندية الاوروبية "ظاهرة جيدة بوجود المصري محمد الفايد رئيس نادي فولهام الانكليزية وامكانية شراء شركة اماراتية لنادي ليفربول".
وكشف عن مشاريع كثيرة في المستقبل بشأن "الاستثمار في الكرة العربية من خلال انشاء مدارس كروية تعنى بالناشئين ومشاريع اخرى تطويرية" من دون ان يكشف عن الدول العربية التي ستكون هدف مشاريعه المستقبلية مشيرا الى ان الامر سيتضح "خلال سنة وسيكون مفاجأة".
واشار الطاهر في رد حول سؤال عن المشاكل التي واجهها العديد من رؤساء الاندية مع القضاء المحلي في السنوات الاخيرة فقال: "كما هو معروف بعد سقوط النظام الشيوعي السابق في مطلع التسعنيات اصبحت معظم ملكيات الاندية لاشخاص اثرياء لكنهم كانوا يفتقدون الى الاحترافية ولا يملكون الخبرة في ادارة المؤسسات الرياضية فارتكبوا بعض الاخطاء من دون قصد وواجهوا بالتالي بعض المشاكل مع القضاء لكن الامور سويت الان وعاد الامر الى طبيعته".
وتأسس نادي رابيد بوخارست عام 1923 تحت اسم كازا فيروفيارولوي وشارك في الدوري المحلي للمرة الاولى عام 1932 قبل ان يصبح اسمه رسميا اف سي رابيد بوخارست اعتبارا من عام 1936.
وادى شراء الطاهر للحصة الاكبر من النادي الى استقالة المدرب ميرسيا ريدنيتش وبحسب الطاهر فان ماريان رادا مساعد ريدنيتش سيتسلم مهمة الادارة الفنية للنادي مؤقتا بانتظار "التعاقد مع مدرب كبير الصيف المقبل".
يذكر ان كوبوس قاد رابيد بوخارست في السنوات ال16 الاخيرة واحرز معه الدوري المحلي مرتين عامي 1999 و2003 وكأس رومانيا 4 مرات اعوام 1998 و2002 و2006 و2007 والكأس السوبر الرومانية 4 مرات ايضا اعوام 1999 و2002 و2003 و2007.
- المصدر : http://www.saudiyoon.com/news-action-show-id-8.htm
المال العربي يقتحم الدوري الإنجليزي
- أحكم المستثمرون العرب قبضتهم على أحد أكثر بطولات الدوري ربحية في العالم ولسببين وجيهين، الأول هو المردود الكبير لحقوق البث التلفزيوني للأندية الأكبر، والثاني هو توقعات منطقية لتطور الأندية الصغرى.
وعندما يرتدي الأحد عشر لاعباً فانيلة فريق بورتسموث الذي اشتراه سليمان الفهيم في ملعبهم بعد ثلاثة أسابيع لن يكون هدفهم فقط نيل إعجاب مالك النادي الجديد، بل سيحاولون مساعدته في الحصول على حقوق البث في العالم العربي.ويلاقي بورتسموث في الخامس عشر من أغسطس فريق فولهام الذي يملكه عربي آخر هو المصري محمد الفايد. والفايد هو الذي فتح باب الاستثمار العربي في الكرة الإنجليزية عام 1997 عندما اشترى النادي الذي كان يقبع في دوري الدرجة الثانية مقابل 36 مليون جنيه استرليني (9,218 مليون درهم) ووعد بالإنفاق عليه إلى أن يوصله إلى البريميرليغ.وبعدها باثني عشر عاماً نجح فريق غرب لندن في وضع قدمه ضمن قائمة الأندية الإنجليزية الكبرى، أما هذا الموسم فسينافس على الساحة الأوروبية بعد أن حقق المركز السابع موسم 2008/2009.
ويقدر محللو صناعة الأندية الكروية قيمة نادي فولهام بحوالي 100 مليون استرليني بعد أن حقق دخلاً بلغ 52 مليون استرليني موسم 2007/2008.هذه الأرباح المتوقعة هي التي أدت إلى تدفق الاستثمار الأجنبي منذ مغامرة الفايد الأولى، ومن هؤلاء المستثمرين من منطقة الشرق الأوسط.
تقرير هاكلتون
يقول بيت هاكيلتون كبير مديري مؤسسة ديلويت الاقتصادية إن سبب اهتمام مستثمري الشرق الأوسط بأندية الدوري الإنجليزي هو جاذبية حقوق البث التلفزيوني في بريطانيا مقارنة بالدوري الإيطالي أو الإسباني.
وأوضح تقرير ديلويت أن حقوق بث الدوري الإنجليزي فاقت نظيرتها الإسبانية بأكثر من مليار يورو (2,5 مليارات درهم) كذلك يتم توزيع عوائد البث الإنجليزي على 20 نادياً بينما يستأثر ناديان فقط بحصة الأسد من عائدات البث الإسبانية هما ريال مدريد وبرشلونة ويحصل كل منهما على 100 مليون يورو سنوياً من هذه العائدات بينما تحصل الأندية الأقل شأنا مثل خيتافي مثلاً على 5,3 ملايين يورو.
وبمقارنة هذه الأرقام مع الأندية الأصغر بالدوري الإنجليزي نجد أن أقلها شأناً يحصل على 30 مليون استرليني وبالتالي فأندية الدوري الإسباني غير قادرة على المقارنة.
وكانت النتيجة أن سبعة من أفضل الأندية الإنجليزية بما في ذلك أفضلها على الإطلاق مانشستر يونايتد، ليفربول وتشلسي تحولت ملكيتها إلى أجانب من خارج المملكة المتحدة.
الاستثمار العربي فاق الحضور الأميركي القوي
سجل المستثمر الأميركي حضوراً قوياً بالدوري الإنجليزي بعد أن وضع يده على أربعة من الأندية الستة الأكبر وهي مانشستر يونايتد ـ ليفربول ـ أرسنال وآستون فيلا. بينما حصل روسي واحد وهو الملياردير رومان إبراموفيتش على ملكية نادي تشلسي وأيسلندي واحد سجل حضوره بامتلاكه نادي ويستهام يونايتد.
لكن دخول المستثمر القوي من منطقة الشرق الأوسط والخليج ومنهم ملاك نادي مانشستر سيتي في أغسطس الماضي هو الذي لفت انتباه المحللين الاقتصاديين ومعه خيال مشجعي كرة القدم.
وأوردت التقارير أن مجموعة من المستثمرين من الإمارات دخلوا في مفاوضات لشراء نادي إيفرتون بالميرس سايد، وكذلك يتردد أن كل من أندية نيوكاسل يونايتد، توتنهام هونسبيرز اللندني وليفربول دخلت تحت دائرة اهتمام مستثمرين من منطقة الخليج.
وأكد هاكلتون أنه من المتوقع دخول المزيد من المستثمرين من ذات المنطقة لعبة ملكية الأندية الإنجليزية مدللاً على ذلك مزايدة عدد منهم على ملكية نادي نوتس كاونتي.
ورغم أن النادي الذي اتخذ مدينة توتنجهام مقراً له أنهى الموسم المنصرم في المركز التاسع عشر في دوري الدرجة الثانية، إلا أن مجموعة «مونتو فاينانسي» أقدمت على شرائه وهي مجموعة من منطقة الشرق الأوسط، ويقوم بتمويلها مجموعة آل ثاني التي سددت ديون النادي البالغة مليون إسترليني، ثم تعاقدت مع السويدي إريكسون مدرباً للفريق مقابل مليوني جنيه إسترليني سنوياً.
وهنا يتساءل ماكلتون إذا كا ن بمقدورك شراء نادي من دوري الظلام هل يمكنك ترفيعه إلى دوري الممتاز من خلال تطوير التشكيلة والاستاد؟ هذا هو التحدي الحقيقي والهدف الأساسي من الاستثمار في أندية كرة القدم، عموماً من المؤكد أن شراء الأندية الكبرى يكلف الكثير من المال، بينما هناك العديد من أندية الدرجة الثانية ذات التاريخ الراسخ، الملاعب الجيدة والقاعدة الجماهيرية العريضة ونونتس كاونتي هو أقدم نادي احتراف كرة القدم في العالم.
- المصدر : http://www.al-yemen.org/vb/showthread.php?t=407065
تعزيز الاستثمار الرياضي
- جميل جدا ان يتواصل العمل بين أنديتنا الوطنية واتحاد الرياضة بشأن البحث عن رعاة وعن مشروعات استثمارية تساهم في تخفيف الأعباء المالية نحو الصرف على أنشطتها والتزاماتها الرياضية المحلية والخارجية وجميل أن يأتي ذلك ليساعد على التطوير والتوجه إلى مشروعات وبرامج رياضية واجتماعية وثقافية توسع قاعدة ومساحات الأنشطة التي تتطلع إليها أعضاء الأندية وشبابها.
ولعل هناك الكثير من الأندية والاتحادات التي توجهت صوب هذا المجال أمثال أندية المحرق والبسيتين والحالة والحد والبحرين للتنس والأهلي والنجمة والشباب والرفاع الشرقي واتحادات القدم والطائرة وألعاب القوى واليد والرياضات البحرية أي أن هناك مؤسسات رياضية اجتماعية سعت للاستفادة من هذا التوجه وأخرى لازالت تسعى جاهدة، لكن سنارتها لم تفخر بعد لذلك علينا ان نحافظ ونعزز هذه المكانة وهذه الاستفادة والمصالح المشتركة مع هذه الشركات والمؤسسات المصرفية وعلينا أن نتابع خطوات التنفيذ ونلتزم ببنود الاتفاقات المبرمة في مجال الرعاية والاستثمار وان نوفر كل ما هو مطلوب وتطلبه الجهات الراعية وخصوصا المتعلقة في المجال الإعلامي، فلا يكفي العلاقات الشخصية ان تساهم في الاستمرار لكن العمل والجهد لا بد أن يعزز بتغطيات صحافية وإعلامية وهو ما كانت تريده وتنشده هذه الجهات بشأن توجهاتها لدعم الرياضة في مملكة البحرين الحبيبة والعزيزة وعلينا أيضا ان نضع في الاعتبار بان مجال التسويق هو فن قائم بذاته ولا يكفي ان ترشح الاتحادات والأندية عضوا أو عضوين للتواصل مع هذه الشركات والمؤسسات بل يجب ان يكون هناك تطويرا مستمرا ودورات تدريبية قائمة ومتواصلة لم نتوسم فيهم الكفاءة ولديهم الخبرة والرغبة في دخول هذا المجال الذي نرى أنه يجب ان يعزز ويطور وتبقى علاقاتنا قائمة مع هذه الجهات حتى لا تتركنا لأسباب نحن طرفها بسبب الغفلة أو الإهمال أو بسبب خلل في الأداء والتنفيذ فتقطع هي الطريق من منتصفه وبالتالي نكون قد تركنا انطباعا يشع ويساهم في الابتعاد وعدم العودة ثانية لتعزيز المكانة الرياضية.
- المصدر : http://www.alwaqt.com/blog_art.php?baid=7608
الاستثمار الرياضي يتطلب استثمارات ورؤوس أموال ضخمة
- تغير مفهوم الرياضة في السنوات الأخيرة بعد أن تحول إلى قطاع اقتصادي مستقبلي رئيسي يمكنه المساهمة في ازدهار البلدان من الناحية الاقتصادية فلم تعد الرياضة مجرد نشاط ترفيهي اجتماعي يستهدف بناء الإنسان نفسياً واجتماعياً، بل أصبحت نشاطا اقتصاديا يحتمل الربح والخسارة وهذا ما أدركته الدول الصناعية الكبرى فأصبحت تتعامل مع الرياضة كصناعة حقيقية تدخل فيها استثمارات ورؤوس أموال ضخمة ولكن في مصر الرؤية مازالت غير واضحة في التعامل مع الرياضة كصناعة، فمازال المستثمرون ينظرون إلى هذا المجال باعتباره غير آمن لذا وجب التعرف على واقع هذه الصناعة في مصر والتحديات التي تواجهها وسبل النهوض بها.
يقول عدلي القيعي مدير إدارة التسويق والاستثمارات بالنادي الأهلي الذي يطلق عليه مهندس الصفقات عن أهمية الرياضة كصناعة: إن الرياضة أصبحت منذ وقت ليس بقريب أهم الصناعات التي تشكل جانبا اقتصاديا في الدول حيث تتضمن استثمارات ضخمة ولم تصبح الرياضة الآن مباريات للترفيه بل أصبحت صناعة تتربط بها العشرات من الصناعات الأخرى فأصبح هناك تكنولوجيا للملاعب والأدوات والملابس والاحصاء والترقيم والتوثيق والرياضة هنا ليست كرة قدم فقط، ولكن هي كل رياضة لها شعبية وبقدر هذه الشعبية بقدر ما تصبح الصناعات المرتبطة بها صناعات حيوية وهامة ومؤثرة في اقتصاديات الدول وليس الأندية مشيراً إلى أن العوائد التي تدرها الرياضة الآن أصبحت بحجم أمور أخرى لا يفوقها سوى السلاح والتكنولوجيا الإلكترونية والبترول. وأشار إلى أن أهمية الرياضة تكمن في كونها سلعة استراتيجية تمس مصالح وسعادة ورغبة الشعوب فعندما يفوز فريق ذا شعبية كبيرة أو منتخب قوي ثري ترى الفرح أو الحزن الذي يترتب على النتيجة. ويضيف: بالنظر إلى الأحداث الرياضة الكبرى والدورات الأولمبية وحجم الأموال التي يتم تداولها سواء من بداية الاعداد للدورات الأولمبية أو حتى أثناءها وحجم التطور التكنولوجي الذي يحدث استعداداً لهذه الدورات يتضح لنا أن الرياضة أصبحت تتطلب استثمارات عالية ورؤوس أموال ضخمة، وهكذا تتحول الرياضة إلى اقتصاد وإدارة ناجحة وانتهى عصر اللاعب الفردي المتفوق الموهوب الذي يسجل في اللحظة الأخيرة دائماً هدف الفوز أو عصر اللاعب الموهوب الذي يحصل لفريقه على النصر. ويضيف القيعي: لا يمكن أن ننفق هذه الملايين على هواة لا يكرسون جهدهم على اللعب فقديما كان يعتمد في اللاعب على الموهبة فقط، أما الآن فالسرعة والموهبة والقوة والإعداد سواء بدني أو نفسي أو سلوكي أو ثقافي فمن الممكن أن يكون اللاعب يملك كل شيء ولكن تنقصه الثقافة الاحترافية فيؤدي بدون أن يعرف الهدف الذي يجعله يلعب فيلعب بشكل مزاجي ولكن عندما نصل لقمة الاحتراف يكون الانضباط هو سيد الموقف لا مجال للعواطف ولكن مصالح يتم تداولها كل طرف له حقوق وعليه واجبات، ويجب تحديد هذه الواجبات بدقة شديدة جدا. ويشير القيعي إلى أن النادي الأهلي كان سباقا بحس الريادة التي يمتلكها بل يقوم بعمل أول إدارة للتسويق والاستثمار في مجال الرياضة تدبر العملية الاحترافية تمهيداً لتحويل الأمر إلى شركة تستثمر حقوق النادي الأهلي ولكن واجهتنا مشكلة كيفية عمل شركة للنادي وبه أعضاء تمتلك عشرات الآلاف من سيكون عضو الجمعية العمومية هل المستثمر الذي يضع أمواله أم عضو النادي فهناك تناقض في المصالح عضو النادي الذي يهمه الخدمات وليس الأرباح، أما المستثمر فهو يريد أرباحاً ولو على حساب الخدمات ولكن تم التغلب عليها من خلال لجنة قامت بوزارة الشباب أو المجلس القومي للرياضة وبالتنسيق مع لجنة وزارة الشباب والرياضة بمجلس الشعب خلال الثلاثة الأعوام السابقة حيث تم التوصل إلى صيغة مناسبة وهي أن من حق الأندية والهيئات عمل شركات أو الدخول في شركة مساهمة عن طريق خصخصة بعض الحقوق والأنشطة وهذا هو الحل الوحيد للخروج من هذا التناقض. مصدر دخل د.علاء صادق الناقد الرياضي يرى أن الاستثمار في الرياضة اليوم رفع من مستواها إلى 100% وفي نفس الوقت استفادت الرياضة من الاستثمارات بطريقة غير عادية فهو يساعدنا في اختيار الحكام وأفضل اللاعبين والمدربين وأفضل تغطية تليفزيونية، لقد أصبحت الرياضة الآن مصدر دخل هائل في العالم كله وتجارة كرة القدم حدث فيها تغيرات هائلة على مر الزمن ففي عام 1928 قام أمين الصندوق للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا ويدعى هيرش وأعلن أن الاتحاد لديه عجز في الميزانية قدره 6 آلاف فرنك سويسري، أما الآن فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم يعطي إعانة سنوية لكل دولة من أعضائه تزيد على 1.5 مليون دولار علماً بأن عدد أعضائه يزيد على 200 دولة أي أن الاتحاد الدولي يعطي مساعدات تتراوح بين 250 مليون دولار و 300 مليون دولار سنوياً وذلك لتطوير كرة القدم وهذا يعكس حجم ومدى نجاح اقتصاد كرة القدم في العصر الحديث، وكل هذا التنفيذ في كرة القدم أثر بشكل كبير على أسعار اللاعبين حيث كان أغلى لاعب سعره ألف جنيه أسترليني، أما زين الدين زيدان الفرنسي فقد وصل أجره إلى 50 مليون دولار قبل أن يعتزل وهذا التقدم الهائل في الأسعار يوضح أن الرياضة تحولت من هواية ومتعة إلى صناعة تعد من أنجح المجالات للاستثمارات وذلك نجد أنه بمعدل كل عام تظهر قناة رياضية جديدة وأكبر دليل على أهمية الرياضة كصناعة هو تصارع أقوى خمس دول على تنظيم دورة الألعاب الأولمبية 2012 وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا واسبانيا كل هذه الدول تبحث عن الاقتصاد من هنا أصبح كل شيء في الرياضة فإذا لم ترتبط الرياضة بالاستثمار فعلى الرياضة السلام وعند تستثمر الرياضة بأسلوب صحيح تصبح أعلى مجالات الربح. ويشير د.علاء إلى أحوال الرياضة في مصر قائلاً: إن الرياضة في مصر هي أكل عيش وليست استثماراً فنحن لا نتعامل معها كصناعة بل نتعامل معها على أنها ترفيه وتسلية فقط. خصخصة الأندية ويرى د.صادق أن نظام الخصخصة هو نظام سائد في الدول المتقدمة ويعد مجالاً رابحاً للاستثمار مما يساعد في دعم الرياضة وتطويرها والخصخصة تعني أن تتحول الأندية من ملكية الدولة إلى ملكية الأشخاص وهناك أساليب منها خصخصة الأرض التي يقام عليها النادي والنادي بأكمله وهناك اتجاه آخر في حالة عدم موافقة الدولة على بيع الأرض وهو خصخصة الأنشطة التي تدر دخلا إلى النادي مثل خصخصة فريق كرة القدم. بينما يرى أن معوقات الاستثمار في مصر نجدها في العقول المتحجرة والبيروقراطية وعدم الميل إلى المخاطر والمغامرة في المجتمع المصري ونقص الوعي كنعصر أو ليس عنصراً اقتصادياً أساسياً وكذلك عدم احترام حقوق الملكية في استخدام شعار الأندية وبيعه من دون الحصول على تصريح النادي فنحن في العالم العربي قراصنة وليس لدنيا أي احترام لحقوق ملكية الغير. استثمار معدوم بينما يرى عادل هزاع مدير إدارة التسويق الرياضي بوزارة الشباب أن الاستثمار في الرياضة المصرية يكاد يكون معدوما فالاستثمار الرياضي يتوقف أساساً على المادة ونحن لا نمتلك هذه المادة فالعلاقة مفقودة بين الوزارة والرعاية وكلها حالات فردية وللألعاب ذات الطابع الشعبي ولكن أي لعبة غير شعبية لا يأتي إليها أي راع، وهناك عدة معوقات تقف عقبة في طريق الاستثمار الرياضي في مصر تتمثل في المعوقات القانونية وهي المعوقات المرتبطة والخاصة بالقوانين واللوائح المنظمة للاستثمار فقانون الاستثمار الذي يشتمل على استصلاح أراضي ثروة حيوانية وعقارات ومصانع وغيرها وكان وزير الشباب آنذاك تقدم بورقة إلى رئيس الوزراء لإضافة الرياضة لقانون الاستثمار ولكن لم يحدث أي شيء من ذلك وكذلك من ضمن المعوقات هي المعوقات الإدارية المرتبطة بالإجراءات اللازمة للحصول على التصاريح والموافقات الخاصة بالاستثمار في المجال الرياضي، وكذلك المعوقات الفنية تتعلق بالأفكار والاستثمارات والخبرات والكفاءات القيادية المتخصصة في إدارة هذا النوع من الاستثمار وأيضاً كيفية إعداد دراسات الجدوى الخاصة بالاستثمار في المجال الرياضي بالإضافة إلى المعوقات التي تتعلق بعدم الوعي عند المسئولين بأهمية الاستثمار الرياضي كمطلب رئيسي لتمويل وتنمية الرياضة ومعوقات أخرى تتعلق بضعف التمويل ونقص القرارات التشجيعية الخاصة بالإعفاء الضريبي والجمركي كل هذه معوقات خاصة بالاستثمار الرياضي في مصر لذا كان لابد من وجود خطة لتطوير الفكر الاستثماري الذي يهدف لا للربح وإنما لقطاع خدمي استثماري لتخفيض الأعباء المالية من على كاهل الحكومة وتحقيق حصيلة تساهم في تمويل مشروعات الوزارة ذاتيا. سبل النهوض وعن سبل النهوض بالاستثمار الرياضي يقول هزاع: أولى الخطوات لنجاح هذه الاستثمارات أن يتعرف أصحاب هذه المكان على حقوقهم بتحديد ماذا نملك ونقيم ما لا تملكه وترتقي به ونقدمه في أبهى صورة ثم نبحث عن أفضل الوسائل لتسويقه وهي أن نقنع المستهلك بأنه يحتاج إلى هذ الشيء، كما أنه يجب تعديل اللوائح والقوانين لكي تدعم الاستثمار في المجال الرياضي والتوسع في إنشاء الأندية الرياضية وأن يساهم الأعضاء أو الممارسون في دعم الأنشطة الرياضية الموجودة بهذه الأندية فالدولة لا تستطيع أن تبني منشآت رياضية ولا أن تدفع تكلفة الأنشطة الرياضة، ولذلك يجب جذب رجال الأعمال لخوض هذا المجال وتقدير المستثمر الذي يستثمر في مجال الرياضة، ثم التسويق،إما تسويق نشاط وإما تسويق لاعب فاللاعب يجب أن يكون متميزاً أو متفوقاً في لعبته، وكذلك يجب إزالة كل العوائق التي تواجه الأندية الخاصة وتعديل القانون بحيث يسمح لهذه الأندية بأن تشارك في الأنشطة الرياضة وخاصة أنها لا تكلف الدولة أي مبالغ مالية. لجنة الاستثمار العليا أما لجنة الاستثمار العليا التي في المجلس القومي للشباب فتتشكل من رجال الأعمال والبنوك وبعض أعضاء شركات التسويق الرياضي وكذلك الأندية وممثلين عن وزارة الشباب والرياضة تهدف هذا اللجنة إلى النهوض بعملية الاستثمار الرياضي وتحويل الرياضة من هواية وتسلية فقط إلى صناعة تدر عائداً مادياً ضخماً يساهم في الاقتصاد القومي وتوصلت هذه اللجنة إلى عدة توصيات أهمها أولاً تطوير منظومة الإدارة في الأندية الرياضة وذلك عن طريق إنشاء شركات مساهمة داخل النادي يطرح النادي اسهمها ويشتري بعضها ويطرح الباقي للبيع، ثانياً تطوير مشاركة القطاع الخاص في صناعة الرياضة بحث يدرس الرياضة على أنها مشروع استثماري يحتمل الربح والخسارة وتعديل التشريعات والقوانين التي تحد من دخولهم هذا المجال، وثالثاً تطور مشاركة البنوك والمؤسسات المالية بأن تقوم البنوك بمساعدة الشركات التي تستثمر في الرياضة باقراضها الأموال اللازمة وذلك لدفع عجلة الاستثمارات أو مثل البنوك في بريطانيا تقوم برعاية نشاط كرة القدم، رابعاً تطوير مشاركة المجتمع في رعاية وصناعة البطل، وخامساً تطوير التشريع لدفع عجلة الاستثمار في صناعة الرياضة، وسادساً تطوير الكوادر البشرية العاملة في مجال صناعة الرياضة فالعنصر البشري يجب أن يكون مؤهلاً ليعمل في مجال الرياضة ويكون لديه فكر جديد ومفاهيم جديدة تساند الفكرة والاستثمار، وسابعاً حقوق البث التليفزيوني وهي ذات عوائد عالية خاصة في الدول المتقدمة، وثامناً تطوير وتحديث المنشآت الرياضية وإدارتها إدارة اقتصادية ناجحة، وتاسعاً العمل على التقدم في صناعة الملابس والأدوات الرياضية ففي بعض الدول، مثل: الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر مصدر دخل هام لها إلا أن هذه التوصيات تم عرضها على لجنة السياسات ويبقى دور الوزارة في تفعيل هذه التوصيات ويجب على وزارة الشباب والاستثمار أن تقوم بدورها في تعديل القوانين والتشريعات كما يجب على وزارة الداخلية أن تقوم بدورها فيما يتعلق بحقوق الملكية وحماية شعارات الأندية.
- المصدر : http://sea-forum.topgoo.net/montada-f40/topic-t1567.htm
أموال عربية وخزائن خاوية من الألقاب ؟؟
- المال لايقدم بطولات وانجازات .. مانشستر سيتي أموال عربية وخزائن خاوية من الألقاب ؟؟
هل تكفي الأموال دائماً لجلب الأمجاد والألقاب، أم أن هناك معاييرٍ أخرى للفوز بالبطولات ، فما يحدث مؤخراً من حيث شراء الأندية والأموال التي تُضخ فيها ، يضع المتابع في حيرة من أمره ، فمقولة "كلما زاد صرفك زاد ربحك" لا تصلح في عالم كرة القدم دائماً.
وبالفعل ما نشاهده حالياً من ثورة في عالم شراء الأندية العالمية وبالأخص الإنجليزية يجعلك تشعر بأن الأمجاد والألقاب لن تأتي إلاّ عند دفع المبالغ الطائلة ، ولكن كل هذا الكلام ترهات ، فما حصل مع نادي تشيلسي الإنجليزي قبل عاميين أثبت صحة هذا الكلام ، فعندما قرر المليادير الروسي رومان أبراموفيتش شراء نادي "البلوز" اعتقد أن بإمكانه تسطير تاريخ جديد في الكرة الإنجليزية ، فتعاقد مع أحد أفضل مدربي كرة القدم في العالم وقام بشراء اللاعبين بمبالغ طائلة ، ولكن كل ذلك لم يستطع أن يجلب له سوى لقبين محليين رغم أهميتهما لفريق لم يذق طعم البطولات منذ أكثر من 50 عاماً ، إلا أنه لم يتمكن من الحصول ولو لمرة واحدة على اللقب الأوروبي " دوري أبطال أوروبا ".
فما سمعناه من أرقام ٍبمئات ملايين الجنيهات والدولارات لا يكفل بشكل أكيد الحصول على بطولة بحجم " الشامبيونز ليغ " فكل ما يحدث في هذه الأندية يضع معايير أخرى لكرة القدم ، وحالياً ما يحدث في نادي مانشستر سيتي الإنجليزي يحير المتابعين في العالم ، فشراء نادٍ بمئات الملايين من قبل مجموعة عربية إماراتية " يبهر ويقلق " في نفس الوقت ، فما دام هناك أشخاص يرغبون باستثمار أموالهم في مجال الرياضة ، فلماذا لا يكون هناك استثمار للأموال في البلدان العربية التي تعد بأمس الحاجة إلى الرعاية من أجل النهوض بها إلى أرقى المستويات ، ولكن هل يتوقع المقيمون على النادي الإنجليزي نجاح فريقهم من خلال الانتدابات التي قاموا والتي سيقومون بها خلال موسم الانتقالات ، ربما لم يستوعب المسؤولون بعد درس نادي تشيلسي ، فليس من الضرورة أن تحصد ما دمت زرعت، " ولا تجري الرياح بما تشتهي السفن " في كثير من الأحيان ، فالانتدابات التي قام بها الفريق مؤخراً لا تكفي لإحراز البطولات ، والفوز على الآرسنال لا يعد مقياساً لنجاح الفريق ، فكثيراً ما نرى الفرق العريقة تخسر من أندية ضعيفة إلا أن ما تتمتع به بطول نفس يؤهلها باستمرار لحصد الألقاب ، فالبرازيلي روبينيو لوحده لا يستطيع جلب بطولة كبيرة لسيتي ، ولابد أن بكون هناك أسس صحيحة لبناء فريق يستطيع الفوز بالبطولات.
فمنذ قدوم روبينيو لنادي مان سيتي بدأ نجم الشاب ستيفن إيرلاند (22عاماً) بالبزوغ بعد أن كان مهمشاً من قبل، علماً بأنه يلعب مع الفريق منذ عام 2005، فمعنى هذا الكلام أنه بإمكانك أن تشتري ما ينقصك من لاعبين دون الحاجة إلى دفع المبالغ الطائلة لأن تشتري النجوم فقط ، فالمبلغ الذي عرضته إدارة المان سيتي على نادي يوفنتوس الإيطالي من أجل التعاقد مع الحارس العملاق جيانلويجي بوفون يشبه الخيال ، فمبلغ 75 مليون يورو يكفي لشراء 10 لاعبين بحجم إيرلند ، وبإمكانهم بالتالي تشكيل إضافة كبيرة للفريق ، وهذا أفضل من البحث عن نجوم من عالم آخر ، وما يثير القلق والضغينة في نفوس العرب تقبل المجموعة الإماراتية التي تملك نادي مان سيتي وجود لاعب يهودي (إسرائيلي) ضمن التشكيل ، لا وبل ذكرت بعض التقارير الصحفية الجديدة أنها ترغب كذلك في التعاقد مع الإسرائيلي الآخر يوسي بن عيون من نادي ليفربول خلال فترة الانتقالات الشتوية . فهل المبادئ والقيم التي بنيت عليها حضارتنا تنعدم بوجودك في الدول الأوروبية، أم أنه "بيزنيس" وحتى إن كذلك لماذا نقبل بوجود من هم أعدائنا في فريقنا .
- المصدر : http://www.syrian-soccer.com/?page=show_det&select_page=11&id=2112
تشجيع رجال الأعمال الإيطاليين علي الاستثمار في الرياضة المصرية
- وقع المهندس حسن صقر ـ رئيس المجلس القومي للرياضة ـ صباح أمس بمكتبه مذكرة تفاهم مع جيوفانا ميلا ندري ـ وزيرة الشباب والرياضة الايطالية ـ التي تزور مصر وصرح المهندس حسن صقر, بأن توقيع المذكرة يأتي في إطار تأكيد الرغبة المشتركة في توطيد العلاقات وتنمية أواصر الصداقة بين شعبي البلدين في مجال الرياضة وتدعيمها. وتتضمن المذكرة تشجيع تبادل الخبرات الفنية والزيارات للمراكز والمستشفيات المتخصصة في الطب الرياضي والاستفادة من المنح الدراسية وبرامج التدريب والمشاركة في المناسبات والبطولات وتبادل الكوادر الرياضية من مدربين وحكام وإداريين للاطلاع علي أحدث التقنيات الرياضية وتبادل المدربين في مختلف ألعاب دوري الاحتياجات الخاصة وتبادل تكنولوجيا المعلومات والأبحاث الرياضية وأفلام الفيديو ذات الصلة بالمجال الرياضي وتشجيع تبادل الخبرات للقادة المتخصصين في مجال الأنشطة وبرامج التنمية وتبادل الزيارات بين الفرق الوطنية والدورات التدريبية والمباريات الرسمية وإقامة المعسكرات التدريبية بالتعاون مع الاتحادات المعنية. وصرحت جيوفانا ميلاندري ـ وزيرة الشباب والرياضة الايطالية ـ بأنها اتفقت مع المهندس حسن صقر علي تحديد شهر يونيو لتوقيع البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم وتناولت المباحثات مناقشات في مجال الأداء الرياضي للتعرف علي الخبرات الايطالية في تنظيم البطولات الرياضية وصناعة الأبطال وإقامة مباريات ودية بين الخبراء, بالإضافة إلي اقامة مباريات ودية بين المنتخبات الأوليمبية. وفي مجال الاستثمار الرياضي تم الاتفاق علي التعاون في فتح آفاق في صناعة الادوات والملابس الرياضية وخبراء التسويق الرياضي وإدارة المنشآت الرياضية وتشجيع رجال الأعمال الايطاليين علي الاستثمار في مجال الرياضة
- المصدر : http://www.nsc.gov.eg/newsdn.php?recordID=35
الإستثمار الرياضي عن جريدة الصباح
- اطلقت وزارة الشباب والرياضة مؤخرا العنان لاستثمار نادي النجف الرياضي مثلما طرق سمعنا بعد تردد طال اكثر من عام من بين طلبات عديدة لاندية اخرى تنتظر حسم موضوع استثماراتها وهذه الخطوة التي اقدمت عليها الوزارة ستلقي بفوائدها الجمة على مجمل الانشطة الرياضية في هذه المحافظة وستمنح الضوء الاخضر لبقية الاندية لدخول عالم الاستثمار الذي سيقربها كثيرا من اهدافها وطموحاتها
ان موضوع الاستثمار في الاندية حالة حضارية تتطلبها المرحلة الجديدة وسيعجل الاستثمار في انهاء مشاكل مستعصية كانت حديث الوسط الرياضي منذ سنوات.
واكثر الاندية حاجة للاستثمار تلك التي لا تخضع لمؤسسات الدولة ولا تحصل على دعم الوزارات والجهات الحكومية مما يعرقل خطواتها ويؤخر الكثير من طموحاتها مما يجعلها عرضة للمشاكل والمصاعب التي تؤثر على نشاطها.
ونأمل بعد ان كان استثمار نادي النجف اول الغيث في احتضان هذه الخطوة الرائدة ان ترى طلبات الاستثمار الاخرى التي قدمها مستثمرون لاندية اخرى الموافقة من قبل وزارة الشباب والرياضة التي يهمها انعاش واقع الاندية وتنمية مواردها.
ولن تؤول الفائدة على الاندية والرياضيين فقط في مسألة احتضان المشاريع الاستثمارية بل ستكون فائدتها الجمة لمستقبل الرياضة العراقية عموما وللعبة الشعبية المدللة كرة القدم التي ستلقى كل دعم واهتمام بظل مشاريع الاستثمار.
وقد حددت الوزارة ضوابط عديدة للاستثمار وعليها ايضا ان تشكل لجانا لمراقبة عمل الاندية ومتابعة موضوع استثمارتها لتزيد من دورها الاشرافي الذي قد يكون سببا لتعطيل بعض مشاريع الاستثمار الموجودة على طاولتها منذ عام تقريبا.
ان الرغبة الملحة لاطلاق الاستثمار من قبل بعض الاندية ووجود المستثمرين والحالة المشرقة التي تنتظر واقع انديتنا يتطلب تعجيل الموافقة على تلك الاستثمارات التي تخدم رياضتنا.
وسيكون نادي النجف الاطلالة الاولى لنجاح هذا المسعى الذي نتمنى تعميمه.
- المصدر : http://www.alsabaah.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=4401